و سواء قوله: أويت إلى الرجل وأويته، بمعنى نزلت، وآويت الرجل: أدخلت منزلي وأنزلته، والأشهر في الازم القصر [1] .
أيم:
أيّم هذا .. هما لغتان: أيّم بالتشديد وأيم مفتوح الميم، قال الخطابي كلمة استفهام، قال الحربي: هي (أي) و (ما) صلة، قال اللّه تعالى: أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ [القصص: (28) ] و: أَيًّا ما تَدْعُوا [الإسراء: (110) ] [2] .
أيه:
الآية العلامة، وآية القرآن قيل:
سميت بذلك لأنها علامة على تمام الكلام، وقيل: لأنها جماعات كلمات القرآن، والآية الجماعة أيضا [3] .
بحر:
«البحيرة» التي يمنع درها للطواغيت فلا تحلب، سميت بحيرة لأنهم بحروا آذانها، أي شقوها بنصفين، وهي الناقة إذا أنجبت خمسة أبطن، فكان آخرها ذكرا شقوا آذانها، ولم يذبحوها ولم يركبها أحد، ولم تطرد عن ماء ولا مرعى، وقيل بل إذا ولدت خمسة أبطن؛ فإن كان الخامس ذكرا أكله الرجال دون النساء، وإن كان أنثى بحروا أذنها ولم يشرب لبنها، ولم تركب وإن كانت ميتة اشترك فيها الرجال والنساء وقيل كانت حراما على النساء، فإذا ماتت حلت للنساء، وقيل: البحيرة بنت السائبة، يشق أذنها وتترك مع أمها لا ينتفع بها» [4] .
تاب:
يقال تاب وثاب وآب وأناب بمعنى رجع، استعمل منه في الرجوع عن الذنب تاب وأناب وآب، وفرق بعضهم بين هذه الألفاظ وقال: التوبة أولا وكأنها الإقلاع وإنابة بعدها والأوبة آخرها، وهي درجة الأنبياء قال تعالى:
إِنَّهُ أَوّابٌ [ص: (17) ] [5] .
(1) الإكمال، (66) / (7) ، وانظر: (486) / (4) منه.
(2) المشارق، (56) / (2) .
(3) المشارق، (56) / (2) .
(4) عياض، المشارق، (79) / (1) .
(5) الإكمال، (240) / (8) .