توبة اللّه على عباده: الرجوع بهم من المعصية إلى الطاعة، وهو بمعنى قوله: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواو يكون قبول توبتهم ورضاه كما جاء في الحديث، وبمعنى ثبتها وأخلصها لهم، وقد يأتي بمعنى الرجوع بهم من التشديد إلى التخفيف، ومن الحظر إلى الإباحة لقوله: عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ [المزمل: (20) ] ، أي خفف [1] .
تبّ:
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ [المسد: (1) ] ، أي «خسرتا» [2] .
تبع:
تبع وأتبع واتبع حيث وقع بمعنى، يقال تبعه واتبعه وأتبعه، قال اللّه تعالى:
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ [يونس: (90) ] ، وفَأَتْبَعَهُ شِهابٌ [الصافات: (10) ] ، وقيل: معنى اتبع لحق، وقيل معنى اتبعه:
سار خلفه، واتبعه مشددا: حذا حذوه ..
وقال الحربي: تبعته إذا لم أخف فوته، واتبعته مخففا إذا خفت أن يفوتني، واتبعته مشددا أدركته. قال أبو مروان بن سراج: صواب كلامه تبعته إذا كنت إثره أدركته أم لا. واتبعته أدركته .. يقال من ذلك: تبعت الرجل بحقي اتبعته تباعة، إذا طلبته به فأنا له تبع، قال اللّه تعالى: ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا [الإسراء: (69) ] ؛ أي مطالبا تابعا» [3] .
تفث:
قوله وإلقاء التفث .. بفتح الفاء وآخره ثاء مثلثة فسره مالك بأن المراد به في القرآن في قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: (29) ] ، أنه حلاق الشعر ولبس الثياب وشبهه، وقال أبو عبيد وغيره نحوه، وقال النضر بن شميل:
هو في كلام العرب إذهاب الشعث، قال الأزهري: ولا يعرف في كلام العرب إلا من قول ابن عباس وأهل التفسير [4] .
تكأ:
ذكر البخاري المتكا وأنكر قول
(1) الإكمال، (298) / (8) - (299) ؛ المشارق، (125) / (1) .
(2) المشارق، (118) / (1) .
(3) المشارق، (119) / (1) .
(4) المشارق، (123) / (1) .