فهرس الكتاب
أي: فرقا مختلفة الأهواء [1] .
طغى:
معنى: طُغْيانًا؛ أي: زيادة في الكفر واستكثارا منه، وأصل اللفظ:
الزيادة، قال اللّه تعالى: إِنّا لَمّا طَغَى الْماءُ [2] .
الطواغي: الأصنام، أحدها طاغية، سمي باسم المصدر لطغيان العباد له، وأنه أصل طغيانهم وكفرهم، وكل ما عظم وجاوز العقيدة فقد طغى، ومنه: إِنّا لَمّا طَغَى الْماءُ، أي: كثر وجاوز القدر، وبِالطّاغُوتِ؛ أيضا: الصنم، وجمعه طواغيت، .. وقد يكون بِالطّاغُوتِ جمعا وواحدا ومؤنثا ومذكرا، قال اللّه تعالى:
اِجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها، وقد قال تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ [3] .
طه:
قوله: حِطَّةٌ: يا رجل بالنبطية، كذا ذكره البخاري في التفسير، وصححه بعضهم وقال: هي لغة «عك» ، وقال الخليل: من قرأ حِطَّةٌ موقوفا فهو: يا رجل، ومن قرأ حِطَّةٌ فحرفان من الهجاء، قيل معناه: اطمئن، وقيل:
طأ الأرض، والهاء: كناية عنها [4] .
طهر:
قال القاضي: يقال: الطهور والطهور، بفتح الطاء وضمها، وكذلك الوضوء والوضوء، والغسل والغسل، فبالضم الفعل، وبالفتح الماء، حكي عن الخليل الفتح فيهما في الوضوء، ولم يعرف الضم، قال ابن الأنباري: والأول هو المعروف والذي عليه أهل اللغة، وقال الأصمعي: غسلا وغسلا.
واشتقاق الطهر من الطهارة، وهي النظافة من الذم والقبائح، قال اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، ومنه: امرأة طاهر من الحيض، وطاهرة من الذنوب ..
(1) الإكمال، (391) / (8) ؛ المشارق، (319) / (1) .
(2) الإكمال، (375) / (7) .
(3) الإكمال، (404) / (5) .
(4) المشارق، (321) / (1) .