الصفحة 52 من 210

[النساء: (145) ] ، وقرئ بالوجهين، وقوله:

«و لولا أنا لكان في الدرك الأسفل» ، يقال بالسكون والفتح، وهي المنازل إذا كانت لسفل، فإذا كانت لعلو فهي درج، ومنازل جهنم دركات، ومنازل الجنة درجات [1] .

قوله: كان دركا لحاجته .. بفتح الراء اسم من الإدراك أي لما قالها، قال اللّه تعالى: لا تَخافُ دَرَكًا وَ لا تَخْشى [طه: (77) ] ، وأما الدرك بمعنى المنزلة ففيه الوجهان، وقرئ بهما: فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ، والدركات لأسفل، والدرجات إلى فوق [2] .

دسر:

قوله في التفسير: «الدسر» إصلاح السفينة كذا للأصيلي وعند القابسي أضلاع السفينة وكذا ذكر في غير البخاري، وأهل التفسير عن مجاهد، وقال غيره من أهل التفسير الدسر:

المسامير واحدها دسار وكل شيء سمرته وأدخلته بقوة فقد دسرته، فكأن أضلاع السفينة من هذا المعنى، وقيل الدسر حرف السفينة وكان إصلاح السفينة منه، وقيل الدسر هي السفينة بعينها تدسر الماء، أي تدفعه بصدرها [3] .

دعّ:

والدعّ: الدفع بجفوة، قال اللّه تعالى: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [الطور: (13) ] [4] .

دعو:

أصل الدعاء الاستغاثة، قال اللّه تعالى: وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ [البقرة: (23) ] ، قيل استغيثوا بهم .. وقوله وذكر خبر يوسف: «لأجبت الداعي» ، قيل الذي دعاه للخروج من السجن لا المرأة التي دعته لما دعته له، إذ قال يوسف للداعي: اِرْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ [يوسف: (50) ] ، ومثله

(1) المشارق، (256) / (1) .

(2) الإكمال، (418) / (5) .

(3) المشارق، (1) / (2) ، (262) / (45) .

(4) المشارق، (259) / (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت