في ذلك المنهج الاستقرايئي التحليلي المعروف، راجيًا من الله أن يجعله لوجهه خالصًا، وللذنوب ممحصًا، ومن عذابه وغضبه مخلصًا، وأن ينفع به كاتبه، وقاريئه، والناظر فيه أنه ولي ذلك والقادر عليه.
ائسباب اختيار الموضوع:
ثمة ائسباب عدة دفعتني لدراسة هذا الموضوع، ومن ذلك:
أولًا: أني لم ائطلع على دراسة لهذا الموضوع ائثناء كتابتي لهذا البحث.
ثانيًا: ما رائيته من روايات ضعيفة؛ شوهت صورة ذلك العَلَم الكبير، وتلك الشخصية التاريخية الفذة وذلك بالنيل من ديانته، وسيرته، وحسن رائيه، مع أنه كان موضع ثقة رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم؛ أذ هو ائحد عماله وائمرايئه، ويكفيه فخرًا وشرفًا أنّه صاحب تلك الشهادة الرفيعة الصادرة من المدرسة النبوية على صاحبها ائفضل صلاة وسلام وتحية: «اَئسْلَمَ النَّاسُ وَامَنَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ» - كما سيائتي في ثنايا البحث - فكان مما يجدر بي دراسة هذه الروايات لتظهر لنا شخصيته