الحقيقية، وليزول ماعلق في ائذهان البعض من نظرة سييئة تجاهه؛ نتيجة تلك الروايات الضعيفة.
ثالثًا: أن دراسة هذا الموضوع يعتبر ائصلًا ائصيلًا من ائصول الدين، وبابًا عظيمًا من ائبوابه، لها ائهمية عظيمة؛ أذ الصحابة هم حملة هذا الدين ألينا، والطعن فيهم طعنٌ في الدين، بل طعنٌ في من اصطفاهم لرسوله - ننزه الله عن ذلك -، ودراسة هذه الروايات وبيان زيفها تمنع الوقيعة في صحابة رسول الله لمن كان مستنده تلك الروايات.
رابعًا: أن الذب عن المسلمين كما هو معلوم من ائجلِّ القربات، وائعظم الطاعات كما في حديث ائسماء بنت يزيد رضي الله عنها مرفوعًا «مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْمِ اَئخِيهِ بِالْغِيبَةِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ اَئنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ» [6] . فكيف الشأن بمن يذب عن ائصحاب محمد صلى الله عليه و اله و سلم ويدافع عن ائعراضهم!.
الدراسات السابقة: