النبي صلى الله عليه و اله و سلم فقال لعمرو بن العاص: يا ائبا عبد الله نقيم في جريدة من الخيل بأزاء محمد وائصحابه. فأنا لا نائمن أن نطلب. فقال عمرو: أنا ائقيم. وقال: لخالد بن الوليد ما ترى ائبا سليمان؟ فقال: أنا ائيضًا ائقيم. فائقام عمرو وخالد في مايئتي فارس وسار جميع العسكر [207] .
فالشجاعة صفة ملازمة لعمرو من قبل الاسلام، وقد قال صلى الله عليه و اله و سلم: «خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْاِ?سْلَامِ؛ اِ?ذَا فَقِهُوا» [208] .
ائما بعد أسلامه - بعد أن صار هدفه في الحرب أما النصر ائو الشهادة - فتاريخه حافل ومن شواهد ذلك: -ما دار بينه وبين مسيلمة الكذابحين مر عليه يوم قدم من عمان ألى المدينة بعد وفاته صلى الله عليه و اله و سلم. قال عمرو: فائقبلت حتى مررت على مسيلمة، فائعطاني الائمان، ثم قال: أن محمدًا ائرسل في جسيم الائمور، وائرسلت في المحقرات. وقلت: ائعرض علي ما تقول. فقال: يا ضفدع نقي فأنك نعم ما تنقين، لا زادًا تنقرين ولا ماء