فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تكدرين. ثم قال: يا وبر [209] يا وبر أنما أنت أبراد [210] وصدر وسايئرك حفر [211] نقر، ثم ائتى بأناس يختصمون أليه في نخلات قطعها بعضهم لبعض؛ فتسجى قطيفة، ثم كشف رائسه ثم قال: والليل الائدهم، والذيئب الائصحم ما جاء ابن ائبي مسلم من محرم. ثم تسجى الثانية فقال: والليل الدامس، والذيئب الهامس ما حرمته رطبًا ألا كحرمته يابس. قوموا فلا ائرى عليكم في ماصنعتم بائسًا. قال عمرو: ائما والله أنك لكاذب وأنا لنعلم أنك لمن الكاذبين فتوعدني. - وفي اليرموكقال عمرو بن العاص: يا ائيها المسلمون غضوا الائبصار، واجثوا على الركب، واشرعوا الرماح، فأذا حملوا عليكم فائمهلوهم، حتى أذا ركبوا ائطراف الائسنة فثبوا أليهم وثبة الائسد، فو الذي يرضى الصدق ويثيب عليه، ويمقت الكذب، ويجزي بالاحسان أحسانًا، لقد سمعت أن المسلمين سيفتحونها كفرًا كفرًا، وقصرًا قصرًا، فلا يهولكم جموعهم ولا عددهم، فأنكم لو صدقتموهم الشد تطايروا تطاير ائولاد الحجل [212] .