فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 458

-وشد على عمرو بن العاص جماعة من الرومفانكشف عنه ائصحابه وثبت عمرو فجالدهم طويلا وقاتل قتالًا شديدًا ثم تراجع أليه ائصحابه [213] .

-ولما حملت الائزد يوم اليرموكودوس ودوخت المشركين دوخة عظيمة وحمل المشركون حملة هايئلة انكشف المسلمون وكان صاحب لوايئهم عياض بن غنم الائشعري، فولى منهزمًا واللواء بيده، فصاح به الناس: أنما ثبات القوم وائهل الحرب بائلويتهم. فابتدر لائخذه عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، كلاهما يتسابق أليه، فائخذه عمرو، ولم يزل يقاتل به حتى انهزمت الروم، وفتح الله على ائيدي المسلمين [214] .

وفي رواية ائخرى: فلما رائى عمرو بن العاص صاحب الراية ينكشف بها، ائخذها ثم جعل يتقدم، وهو يصيح: ألي يا معاشر المسلمين، فجعل يطعن بها قدمًا، وهو يقول: اصنعوا كما ائصنع، حتى أنه ليرفعها، وكأن عليها ائلسنة المطر من العلق [215] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت