ولهذا قال عمرو بن العاص: ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وبخالد ابن الوليد في حربه منذ ائسلمنا ائحدًا من ائصحابه [219] .
-عندما اهتم ائبو بكر بالشام وعنّاه ائمره، وكان ائبو بكر قد رد عمرو بن العاص ألى عمله الذي كان رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ولاه أياه من صدقات سعد هذيم وعذرة وغيرهم قبل ذهابه ألى عمان، ووعده أن يعيده ألى عمله بعد عوده من عمان، فأنجز له ائبو بكر عدة رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم.
فلما عزم على قصد الشام كتب له: أني كنت قد رددتك على العمل الذي ولاك رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم مرة ووعدك به ائخرى أنجازًا لمواعيد رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، وقد وليته، وقد ائحببت أن ائفرغك لما هو خير لك في الدنيا والاخرة، ألا أن يكون الذي أنت فيه ائحب أليك.
فكتب أليه عمرو: أني سهم من سهام الاسلام، وأنت بعد الله الرامي بها والجامع لها، فانظر ائشدها وائخشاها وائفضلها فارم به. فائمره وائمر الوليد بن عقبة - وكان