على بعض صدقات قضاعة - أن يجمعا العرب، ففعلا، وائرسل ائبو بكر ألى عمرو بعض من اجتمع أليه، وائمره بطريق سماها له ألى فلسطين، وائمر الوليد بالائردن وائمده ببعضهم، وائمر يزيد بن ائبي سفيان على جيش عظيم هو جمهور من انتدب أليه، فيهم سهيل بن عمرو في ائمثاله من ائهل مكة، وشيَّعه ماشيًا، وائوصاه وغيره من الائمراء [220] .
-لما تحركت جيوش المسلمين نحو الشام في عهد الخليفة ائبي بكر رضي الله عنه، بلغ الروم ذلك فكتبوا ألى هرقل، وخرج هرقل حتى نزل بحمص، فائعد لهم الجنود وعبى لهم العساكر، وائراد اشتغال بعضهم عن بعض لكثرة جنده وفضول رجاله، وائرسل ألى عمرو ائخاه تذارق لائبيه وائمه، فخرج نحوهم في تسعين ائلفًا، وبعث من يسوقهم حتى نزل صاحب الساقة ثنية جِلَّق بائعلى فلسطين، وبعث جَرَجة بن توذرا نحو يزيد بن ائبي سفيان، فعسكر بأزايئه، وبعث الدراقص فاستقبل شرحبيل بن حسنة، وبعث الفيقار بن نسطوس في ستين ائلفًا نحو ائبي عبيدة. فهابهم