فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 458

المسلمون، وجميع فرق المسلمين واحد وعشرون ائلفًا سوى عكرمة في ستة الاف. ففزعوا جميعًا بالكتب وبالرسل ألى عمرو: أن ما الرائي؟ فكاتبهم وراسلهم: أن الرائي الاجتماع، وذلك أن مثلنا أذا اجتمع لم يغلب من قلة، وأذا نحن تفرقنا لم يبق الرجل منا في عدد يقرن فيه لائحد ممن استقبلنا وائعد لنا لكل طايئفة منا، فاتعدوا اليرموك ليجتمعوا به وقد كتب ألى ائبي بكر بمثل ما كاتبوا به عمرًا، فطلع عليهم كتابه بمثل رائي عمرو [221] ، وتوافقُ رائي ائبي بكر ورائي عمرو بن العاص رضي الله عنه، يدل على شجاعته ودهايئه وبصره بالحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت