كلامك وسمعت كلامي، وأني واحد من عشرة بعثنا عمر بن الخطاب لنكون مع هذا الوالي لنشهد ائموره، وقد ائحببت أن اتيك بهم، ليسمعوا كلامك ويروا ما رائيت.
فقال الائرطبون: نعم! فاذهب فائتني بهم، ودعا رجلًا فساره فقال: اذهب ألى فلان فرده. وقام عمرو فذهب ألى جيشه ثم تحقق الائرطبون أنه عمرو بن العاص، فقال: خدعني الرجل، هذا والله ائدهى العرب. وبلغت عمر بن الخطاب فقال: لله در عمرو.
ثم ناهضه عمرو فاقتتلوا بائجنادين قتالًا عظيمًا، كقتال اليرموك، حتى كثرت القتلى بينهم، ثم اجتمعت بقية الجيوش ألى عمرو بن العاص، وذلك حين ائعياهم صاحب أيليا وتحصن منهم بالبلد، وكثر جيشه، فكتب الائرطبون ألى عمرو بأنك صديقي ونظيري، أنت في قومك مثلي في قومي، والله لا تفتح من فلسطين شييئًا