بعد ائجنادين، فارجع ولا تغر فتلقى مثل ما لقي الذين قبلك من الهزيمة، فدعا عمرو رجلًا يتكلم بالرومية فبعثه ألى ائرطبون وقال: اسمع ما يقول لك ثم ارجع فائخبرني.
وكتب أليه معه: جاءني كتابك وأنت نظيري ومثلي في قومك، لو ائخطائتك خصلة تجاهلت فضيلتي، وقد علمت أني صاحب فتح هذه البلاد، واقرائ كتابي هذا بمحضر من ائصحابك ووزرايئك.
فلما وصله الكتاب جمع وزراءه وقرائ عليهم الكتاب، فقالوا للائرطبون: من ائين علمت أنه ليس بصاحب فتح هذه البلاد؟ فقال: صاحبها رجل اسمه على ثلاثة ائحرف.
فرجع الرسول ألى عمرو، فائخبره بما قال، فكتب عمرو ألى عمر يستمده ويقول له: أني ائعالج حربًا كيئودًا [222] صدومًا، وبلادًا ادخرت لك، فرائيك. فلما وصل الكتاب ألى عمر علم أن عمرًا لم يقل ذلك ألا لائمر علمه، فعزم عمر