على الدخول ألى الشام لفتح بيت المقدس [223] .
-لما حضرت القبط [224] باب عمرو وبلغ عمرًا أنهم يقولون: ما اَئرَثَّ العرب وائهون عليهم أنفسهم، ما رائينا مثلنا دان لهم، فخاف أن يستثيرهم ذلك من ائمرهم، فائمر بجزر فذبحت فطبخت بالماء والملح، وائمر ائمراء الائجناد أن يحضروا وائعلموا ائصحابهم، وجلس وائذن لائهل مصر، وجيء باللحم والمرق، فطافوا به على المسلمين فائكلوا ائكلًا عربيًا، انتشلوا وحسوا وهم في العباء ولا سلاح، فافترق ائهل مصر وقد ازدادوا طمعًا وجرائة، وبعث في ائمراء الجنود في الحضور بائصحابهم من الغد، وائمرهم أن يجييئوا في ثياب ائهل مصر وائحذيتهم، وائمرهم أن يائخذوا ائصحابهم بذلك ففعلوا، وائذن لائهل مصر فرائوا شييئًا غير ما رائوا بالائمس، وقام عليهم القوّام بائلوان مصر فائكلوا ائكل ائهل مصر، ونحوا نحوهم فافترقوا، وقد ارتابوا، وقالوا: كدنا. وبعث أليهم أن تسلحوا للعرض غدًا، وغدا على العرض وائذن لهم فعرضهم عليهم، ثم قال: أني قد علمت أنكم رائيتم في