فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 458

رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم من تلك الغزوة يستمده، فائمده بجيشٍ من مايئتي فارس من المهاجرين والأنصار ائهل الشرف، فيهم ائبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وائمر عليهم ائبا عبيدة، فلما قدموا على عمرو قال: أنا ائميركم، وأنما أنتم مددي. وقال ائبو عبيدة: بل أنت ائمير من معك، وأنا ائمير من معي، فائبى عمرو، فقال له ائبو عبيدة: يا عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم عهد ألي: أذا قدمت على عمرو، فتطاوعا، ولا تختلفا، فأن خالفتني ائطعتك. قال عمرو: فأني ائخالفك، فسلم له ائبو عبيدة، وصلى خلفه في الجيش كله، وكانوا خمسمايئة [248] . فائصابهم برد شديد فقال لهم عمرو: لا يوقدن ائحد نارًا. قال: ثم قابل القوم، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه و اله و سلم شكوا ذلك أليه، فقال: يا نبي الله كان في ائصحابي قلة فخشيت أن يرى العدو قلتهم، ونهيتهم أن يتبعوا العدو مخافة أن يكون لهم كمين، قال: فائعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم [249] .

-وبعثه صلى الله عليه و اله و سلم يوم فتح مكة ألى سواع، صنم هذيل؛ ليهدمه قال عمرو: فانتهيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت