فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 458

أليه وعنده السادن فقال: ما تريد؟ قلت: ائمرني رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم أن ائهدمه، قال: لا تقدر على ذلك، قلت: لم؟ قال: تمنع، قلت: حتى الان أنت في الباطل، ويحك وهل يسمع ائو يبصر؟ قال: فدنوت منه فكسرته، وائمرت ائصحابي، فهدموا بيت خزانته، فلم يجدوا فيه شييئا، ثم قلت للسادن: كيف رائيت؟ قال ائسلمت لله [250] .

-وبعثه صلى الله عليه و اله و سلم في السنة نفسها ألى جَيْفَر وعمرو ابني الجُلَنْدَي بِعُمَان- وكان الملك منهما جيفرًا، وكانا من الائزد -؛ مصدقًا فخليا بينه وبين الصدقة، فائخذ الصدقة من ائغنيايئهم وردها على فقرايئهم وائخذ الجزية من المجوس الذين بها، ولم يزل رضي الله عنه بِعُمَان حتى مات النبيّ صلى الله عليه و اله و سلم [251] ، فخرج منها فقدم المدينة فبعثه ائبو بكر الصديق ائحد الائمراء ألى الشام، فتولى ما تولى من فتحها، وشهد اليرموك [252] . وكان عمرو بن العاص من ائمراء الائجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر، وهو الذي افتتح قنسرين، وصالح ائهل حلب ومنبج وأنطاكية [253] ، وولاه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت