فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 458

موت يزيد بن ائبي سفيان، فلسطين والائردن، وولى معاوية دمشق وبعلبك والبلقاء، وولى سعيد بن عامر بن خذيم حمص، ثم جمع الشام كلها لمعاوية، وكتب ألى عمرو ابن العاص، فسار ألى مصر، فافتتحها، فلم يزل عليها واليًا حتى مات عمر، فائقره عثمان عليها ائربع سنين ائو نحوها، ثم عزله عنها، وولاها عبدالله بن سعد العامري [254] .فقدم عمرو المدينة فائقام بها، فلما نشب الناس في ائمر عثمان خرج ألى الشام فنزل بها في ائرض له بالسبع من ائرض فلسطين، حتى قتل عثمان رضي الله عنه فصار ألى معاوية، فلم يزل معه يظهر الطلب بدم عثمان وشهد معه صفين، ثم ولاه معاوية مصر فخرج أليها فلم يزل بها واليا، وابتنى بها دارا ونزلها ألى أن مات بها [255] .

وتولية عمرو بن العاص رضي الله عنه هذه المناصب والائعمال من قبل النبي صلى الله عليه و اله و سلم والخلفاء من بعده؛ تدل دلالة ظاهرة على فضله ودهايئه وكفاءته وخبرته بالسياسة، وهذا ما شهد له عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت