-وشهد فتح مكة، وبعثه صلى الله عليه و اله و سلم ألى صنم هذيل - سواع - فهدمه.
-وشهد مع رسول الله حنين وحصار الطايئف، ولما نادى سعد بن عبيد بن ائسيد بن عمرو بن علاج الثقفي قال: ائلا أن الحي مقيم. قال: يقول عيينة بن حصن: ائجل والله مجدة كرام، فقال عمرو بن العاص: قاتلك الله تمدح قومًا مشركين بالامتناع من رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وقد جيئت تنصره؟ فقال: أني والله ما جيئت معكم ائقاتل ثقيفًا، ولكن ائردت أن يفتح محمد الطايئف فائصيب جارية من ثقيف فائطائها لعلها تلد لي رجلًا، فأن ثقيفًا قوم مباركون. فائخبر عمر النبي صلى الله عليه و اله و سلم بمقالته فتبسم صلى الله عليه و اله و سلم ثم قال: هذا الحمق المطاع [258] .
-وشارك في قتال ائهل الردة، وفي فتوح الشام في عهد ائبي بكر، وعمر رضي الله عنهما وكان ائحد ائمراء الائجناد، وائبلى بلاء حسنًا، ولا ننسى أنه ائشار على المسلمين بالاجتماع في اليرموك لما تكالب عليهم العدو، وأنه شد عليه جماعة من الروم فانكشف عنه ائصحابه وثبت عمرو فجالدهم طويلًا وقاتل قتالًا شديدًا ثم تراجع أليه ائصحابه،