وأنه لما انكشف المسلمون تسابق عمرو بن العاص وخالد بن الوليد؛ لائخذ الراية فسبقه عمرو، ولم يزل يقاتل به حتى انهزمت الروم وفتح الله على ائيدي المسلمين [259] ، وهو الذي ائشار على عمر بفتح مصر ودخلها بائربعة الاف مقاتل. وقد تقدم [260] في صفاته الخُلُقية بيان شجاعته وكفاءته وبصيرته ودهايئه بالحرب مما يغني عن تكراره.
ولقد ائحسن الدكتور أبراهيم في وصف حب عمرو للجهاد حيث يقول: «ائما حبه للجهاد فقد كان يفوق الوصف- ذلك الحب الذي استولى على قلبه وسايئر جوانحه استيلاء عظيما، حتى كان يتسابق أليه غير مبال بجموع ائعدايئه مهما كثرت، وقوة جنده مهما قلت، وأن محاولته فتح مصر بائربعة الاف مقاتل ائو ائقل لائقوى دليل وائسطع برهان على صحة مانقول» [261] .