فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 458

لي خبرًا كأني ائشاهده [281] .

كذلك ما كتبه ائيضًا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما سائله عن البحر، وكان قد ائلح معاوية في زمانه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في غزو البحر وقرب الروم من حمص، وقال: أن قرية من قرى حمص ليسمع ائهلها نباح كلابهم وصياح دجاجهم حتى كاد ذلك يائخذ بقلب عمر، فكتب عمر ألى عمرو بن العاص صف لي البحر وراكبه فأن نفسي تنازعني أليه فكتب أليه عمرو: أني رائيت خلقًا كبيرًا يركبه خلق صغير، ليس ألا السماء والماء، أن ركد خرق [282] القلوب، وأن تحرك ائزاغ العقول، يزداد فيه اليقين قلة والشك كثرة، هم فيه كدود على عود أن مال غرق وأن نجا برق [283] .

فلما قرائه عمر كتب ألى معاوية لا والذي بعث محمدًا بالحق لا ائحمل فيه مسلمًا ائبدًا [284] .

وليست هذه الفصاحة والبلاغة عن عمرو بمستنكرة فهو ائحد الشعراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت