المراكب، وخفاف القوارب، وزوارق كأنهن في المخايل [276] ورق الائصايئل [277] ؛ فأذا تكامل في زيادته، نكص على عقبيه كائول ما بدائ في جريته، وطما في درته [278] ؛ فعند ذلك تخرج ائهل ملة محقورة، وذمة مخفورة، يحرثون بطون الائرض ويبذرون بها الحب، يرجون بذلك النماء من الرب؛ لغيرهم ما سعوا من كدهم، فناله منهم بغير جدهم؛ فأذا ائحدق الزرع وائشرق، سقاه الندى وغذاه من تحته الثرى؛ فبينما مصر يا ائمير الموئمنين لوئلوئة بيضاء، أذا هي عنبرة سوداء، فأذا هي زمردة خضراء [279] ، فأذا هي ديباجة رقشاء [280] ، فتبارك الله الخالق لما يشاء. والذي يصلح هذه البلاد وينميها ويقر قاطنيها فيها، ائلا يقبل قول خسيسها في ريئيسها، وائلا يُستائدى خراج ثمرة ألا في ائوانها، وأن يصرف ثلث ارتفاعها، في عمل جسورها وترعها؛ فأذا تقرر الحال مع العمال في هذه الائحوال، تضاعف ارتفاع المال؛ والله تعالى يوفق في المبدائ والمال.
فلما ورد الكتاب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لله درك يا بن العاص! لقد وصفت