لِلْخَيْلِ إرْخَاءً وَعَدْوَا [296]
فَفِدَى لَهُمْ أُمّي غَدَا
ةَ الرّوْعِ إذْ يَمْشُونَ قَطْوَا [297]
سَيْرًا إلَى كَبْشِ الْكَتِيـ
بَةِ إذْ جَلَتْهُ الشّمْسُ جَلْوَا [298]
ومن شعره عندما رجع من عمانبعد وفاة النبي صلى الله عيه وسلم، وكان قد خرج معه -لتشيعه- أبو صفرة ظالم بن سراق، وجفير بن جعفر، وعبادة بن الجلندي في سبعين فارسًا من وجوه أهل عمان، فأنشأ عقبة بن النعمان العتكي أبياتًا مطلعها:
وَفَيْنَا لِعَمْرٍو يَوْمَ عَمْرٍو كَأَنَّهُ
طَرِيدٌ نَفَتْهُ مَذْحِجٌ وَالسَّكَاسِكُ [299]
رَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ أَعْظِمْ بِحَقِّه
عَلَيْنَا وَمَنْ لا يَعْرِفِ الحق هالك