فمدحهم عمرو بن العاص في قصيدة له حيث يقول (من الطويل) :
أَقُولُ وَحَوْلِي آلُ فِهْرِ بْنِ مَالِكٍ
جَزَى اللَّهُ عَنِّي الأَزْدَ [300] خَيْرَ جَزَاءِ
أَتَيْتُ عُمَانًا وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ
وَلَيْسَتْ بِأَرْضٍ لِي وَلا بِسَمَاءِ
فَحَيَّ هَلا بِالأَزْدِ أَرْبَابِ نِعْمَةٍ
وَأَهْلِ حِبَاءٍ صَادِقٍ وَوَفَاءِ
تَضَمَّنَنِي مِنْهُمْ عِبَادٌ وَجَيْفَرٌ
وَظَالِمٌ الدَّاعِي لِكُلِّ علاء
أَتَيْتُ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ سَالِمًا
أُجَرْجِرُ فِيهَا مِئْزَرِي وَرِدَائِي
عَلَى حِينِ أَنْ جَاشَتْ مَعَدُّ [301] بِرِدَّةٍ