فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 458

الائضحى تكون السورة مدنية، ويبعث على أن قوله تعالى:‍ {اِ?نَّ شَانِيَئكَ هُوَ الْاَئبْتَرُ‍} ليس ردًّا على كلام العاصي ابن وايئل ... والائظهر أن هذه السورة مدنية [344] ؛ لما تقدم، ولأن قوله: (ائتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله ائعلم) قرينة تقوي قول من قال بأنها نزلت في المدينة، أذ لوكانت نزلت في مكة لكان منهم من يعرف الكوثر، فسوئال النبي صلى الله عليه و اله و سلم الصحابة عنه وعدم معرفتهم له يدل على قرب الزمن المذكور.

والذي تميل أليه النفس أنها مدنية؛ لأن حديث أنس نص صحيح صريح في كونها نزلت في المدنية، لأن أنس بن مالك أنصاري خزرجي، وفي صحيح مسلم أنه قال: (قدم النبي صلى الله عليه و اله و سلم المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن ائمهاتي يحثثنني على خدمته) [345] .

ويوئيد هذا القول؛ قول سعيد بن جبير أنه قال: كانت هذه الاية، يعني قوله:‍ {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ‍} يوم الحديبية، ائتاه جبريل عليه السلام فقال: انحر وارجع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت