فقام رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، فخطب خطبة الفطر والنحر ثم ركع ركعتين، ثم انصرف ألى البُدن فنحرها، فذلك حين يقول: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [346] .
ثم مااستدلوا به من الاثار في تحديد السور المكية والمدنية - على افتراض صحته- يَرِد عليه أنهم أنفسهم اختلفوا في بعض السور وهي محددة في هذه الاثار، وبعض السور لم تذكر في هذه الاثار وهي مجمع عندهم على مكيتها ائو مدنيتها؛ فدل على أن الاستدلال بها غير قطعي، فيترجح كفة من قال أنها مدينة بحديث أنس؛ ألا أذا ثبت أنها نزلت في مكة، فيقال: نزلت مرتين؛ مرة في مكة، ومرة في المدينة، وهذا ائمر جار على بعض سور القران.
الجانب الثاني: في من نزلت؟ اختلف السلف في ذلك على ائقوال:
1 -نزلت في العاص بن وايئل. قاله ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة وعكرمة. وذكر الرازي أنه قول عامة ائهل التفسير.
2 -وذلك؛ لماروي أنه عليه السلام كان يخرج من المسجد والعاص بن وايئل السهمي