فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قاله: عكرمة وشهر بن حوشب [358] .
قال ابن عاشور: (الْاَئبْتَرُ) : حقيقته: المقطوع بعضه، وغلب على المقطوع ذنبه من الدواب، ويستعار لمن نقص منه ما هو من الخير في نظر الناس تشبيها بالدابة المقطوع ذنبها تشبيه معقول بمحسوس ... ، ويقال للذي لا عقب له ذكورًا هو ائبتر، على الاستعارة تشبيه متخيل بمحسوس، شبهوه بالدابة المقطوع ذنبها؛ لأنه قطع ائثره في تخيل ائهل العرف ... ، ولكن لما كان وصف الائبتر في الاية جيء به؛ لمحاكاة قول القايئل: محمد ائبتر أبطال لقوله ذلك، وكان عرفهم في وصف الائبتر أنه الذي لاعقب له تعين أن يكون هذا الابطال ضربًا من الائسلوب الحكيم وهو: تلقي السامع بغير ما يترقب بحمل كلامه على خلاف مراده تنبيها على أن الائحق غير ما عناه من كلامه ... ، وذلك بصرف مراد القايئل عن الائبتر الذي هو عديم الابن الذكر ألى ما هو ائجدر بالاعتبار وهو ناقص حظ الخير، ائي ليس ينقص للمرء أنه لا ولد له لأن ذلك لا يعود على المرء بنقص في صفاته وخلايئقه