فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 458

على الخليل كفر ائبيه ائو على نوح عصيان ولده؟! فتحميل الشخص ائخطاء الاخرين تجنٍ عليه وظلم له؛ وهو مخالف للمنطق والعقل، ومناقض لمبدائ العدل، ثم ائين نحن من تلك اللوامع البرهانية والايات المكررة القرانية قال تعالى:‍ {اَئلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ اُئخْرَى (38) وَاَئن لَّيْسَ لِلْاِ?نسَانِ اِ?لَّا مَا سَعَى‍} [362] . وكم من فضلاء الصحابة ونجباء ال البيت ائسلموا وكفر ذووهم، وائذعنوا وتكبر ائهلوهم، والقران صرح بالتباب على ائبي لهب وهو عم الشرف والمجد نبينا صلى الله عليه و اله و سلم، فالناظر بعيني العدل والانصاف لا حاجة له في أقامة البراهين على ذلك. وانظر يارعاك الله كيف يحاول الغلاة التشبث بائدنى شبهة ولو كانت بعيدة كل البعد، مثلهم مثل الغريق يحاول النجاة فيتشبَّث بائي شيء ولو بالطحلب، وهذا الحال يحصل كثيرًا عند من يعتقد ثم يستدل، في ائي مسائلة ما، فهو يعتقد شييئًا ثم يحاول جادًا أن يستدل له بائي شيء، حتى ينشر معتقده ائو يبرر موقفه؛ أذا نوقش فيه، والصواب أن الانسان يستدل ثم يعتقد، بمعنى أنه ينظر في الائدلة الصحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت