عمرو للعاص قوله صلى الله عليه و اله و سلم «ابْنَا الْعَاصِ مُوْئمِنَانِ: عَمْرٌو وَهِشَامٌ» [394] ، فقد نسبه صلى الله عليه و اله و سلم ألى ائبيه، كذلك الصحابة كانوا ينسبونه لائبيه ولم يائت عن ائحد منهم أنه قدح في صحة نسبه. أنما اثار في بعض الكتب لا خطام لها ولا زمام.
الوجه الخامس: كأن الطعن في النسب والاتهام بالزنا ائصبح مطية من لا مطية له وحجة من لا حجة له، فقد اتهم اليهود ائم عيسى عليه السلام بالزنا، واتُهِمت ائم الموئمنين عايئشة رضي الله عنها كذلك، وطعنوا في نسب الفاروق عمر، وكثيرٍ من ائعلام الاسلام.
الوجه السادس: التناقض الواضح بين هذه الروايات حين ذكرت أن ائم عمرو بن العاص كانت من البغايا ومن ائرخصهن ائجرًا، فكيف بسادات قريش أن يطيئوا من هذه حالها، وكيف لهم أن يبحثوا عن ائرخصهن ائجرًا، فهذه الرواية مرفوضة عقلًا، وهل من تضاجع السادة تكون ائرخص العاهرات ائجرًا!.
ثم لوكانت ائمه من صاحبات الرايات فما جرم عمرو، وهل يوئاخذ الرجل بجرم