فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 458

أولًا: من خلال النظر في سياق القصة تجد أن صورة الكلام فيها يتنافى مع ائخلاقيات احاد المسلمين فضلًا عن الصحابة الأخ يار رضي الله عنهم، ثم أن سردها بهذه الهييئة لا يتناسب مع صفات الصحابة وائخلاقهم الرفيعة. قال القاضي ائبو بكر بن العربي في العواصم من القواصم: قد تحكم الناس في التحكيم فقالوا فيه مالا يرضاه الله، وأذا لحظتموه بعين المروءة دون الديانة رائيتم أنها سخافة حمل على تسطيرها في الكتب في الائكثر عدم الدين، وفي الائقل جهل متين ... هذا كله كذب صراح ما جرى منه حرف قط، وأنما هو شيء ائخبر عنه المبتدعة ووضعته التاريخية للملوك؛ فتوارثه ائهل المجانة والجهارة بمعاصي الله والبدع .. ثم ذكر أن الذي رواه الائيئمة الثقات الائثبات كخليفة بن خياط والدارقطني أنهما لما اجتمعا للنظر في الائمر عزل عمرو معاوية اهـ ملخصًا [414] .

ثانيًا: المتائمل في القصة يرى أن الخلاف الدايئر بين علي ومعاوية هو حول الخلافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت