فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 458

الوجه الثالث: وردت روايات ائخرى بعضها في البخاري تنقل لنا الصورة الحقيقية التي تتناسب مع شخصيات الصحابة وائخلاقهم، وفيها: أنهم تواعدوا للصلح في السنة المقبلة، فجاء معاوية وائهل الشام، وشغل علي رضي الله عنه بالخوارج، فائرسل ابن عباس رضي الله عنه وكان الحكم من قبله ائبي موسى ومن الطرف الاخر عمرو بن العاص رضي الله عنهما، فاختلفا ولم يصطلحا وتفرقوا ولم يحصل خلع لائحد الطرفين كما في الروايات السابقة. وأليك هذه الروايات لتعلم مدى الخلل في الرواية السابقة:

1 -قال ائبو جعفر [433] : فكتب كتاب القضية بين علي ومعاوية - فيما قيل - يوم الائربعاء لثلاث عشرة خلت من صفر سنة سبع وثلاثين من الهجرة، على أن يوافي علي ومعاوية موضع الحكمين بدومة الجندل في شهر رمضان، مع كل واحد منهما ائربعمايئة من ائصحابه وائتباعه.

فحدثني عبد الله بن ائحمد، قال حدثني ائبي قال حدثني سليمان بن يونس بن يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت