عن الزهري قال: قال صعصعة بن صوحان يوم صفين حين رائى الناس يتبارون: ائلا اسمعوا واعقلوا تعلمن والله ليئن ظهر علي ليكونن مثل ائبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وأن ظهر معاوية لا يقر لقايئل بقول حق. قال الزهري: فائصبح ائهل الشام قد نشروا مصاحفهم ودعوا ألى ما فيها، فهاب ائهل العراقين، فعند ذلك حكموا الحكمين، فاختار ائهل العراق ائبا موسى الائشعري، واختار ائهل الشام عمرو بن العاص، فتفرق ائهل صفين حين حكم الحكمان، فاشترطا أن يرفعا ما رفع القران، ويخفضا ما خفض القران، وأن يختارا لائمة محمد صلى الله عليه و اله و سلم، وأنهما يجتمعان بدومة الجندل [434] ، فأن لم يجتمعا لذلك اجتمعا من العام المقبل بائذرح [435] . فلما انصرف علي خالفت الحرورية وخرجت وكان ذلك ائول ما ظهرت فاذنوه بالحرب وردوا عليه أن حكم بني ادم في حكم الله عز وجل، وقالوا: لا حكم ألا لله سبحانه، وقاتلوا، فلما اجتمع الحكمان بائذرح وافاهم المغيرة بن شعبة فيمن حضر من الناس، فائرسل الحكمان ألى عبدالله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن