فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 458

الزبير في أقبالهم في رجال كثير، ووافى معاوية بائهل الشام، وائبى علي وائهل العراق أن يوافوا، ... فلما اجتمع الحكمان وتكلما قال عمرو بن العاص يا ائبا موسى رائيت ائول ما تقضي به من الحق أن تقضي لائهل الوفاء بوفايئهم وعلى ائهل الغدر بغدرهم، قال: ائبو موسى وما ذاك قال: ائلست تعلم أن معاوية وائهل الشام قد وفوا وقدموا للموعد الذي واعدناهم أياه، قال: بلى، قال عمرو: اكتبها، فكتبها ائبو موسى قال عمرو: يا ائبا موسى ائأنت على أن نسمي رجلًا يلي ائمر هذه الائمة فسمه لي فأن ائقدر على أن ائتابعك فلك علي أن ائتابعك وألا فلي عليك أن تتابعني، قال ائبو موسى: ائسمي لك عبدالله بن عمر، وكان ابن عمر فيمن اعتزل، قال عمرو: أني ائسمي لك معاوية بن ائبي سفيان، فلم يبرحا مجلسهما حتى استبا ثم خرجا ألى الناس ... فقال ائبو موسى: أني وجدت مثل عمرو مثل الذين قال الله عز وجل:‍ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَاَئ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا‍} ، فلما سكت ائبو موسى تكلم عمرو فقال: ائيها الناس وجدت مثل ائبي موسى كمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت