فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 458

قال عبد الله: فحللت حبوتي وهممت أن ائقول: ائحق بهذا الائمر منك من قاتلك وائباك على الاسلام؛ فخشيت أن ائقول كلمة تفرق بين الجمع، وتسفك الدم، ويحمل عني غير ذلك، فذكرت ما ائعد الله في الجنان. قال حبيب: حفظت وعصمت [453] . وهذه الرواية توئكد لنا ماتقدم في رواية الزهري عن صعصعة وما ائخرجه ابن عساكر عن حضين- وهي ائحسن الطرق الضعيفة -، وأنه لم يحضر علي لشغله بالخوارج، وأنه لم يكن من عمرو رضي الله عنه خلع لائمير الموئمنين وتثبيت لمعاوية كما ينسب أليه. بل سياقها موافق للائصول ولا نكارة فيها، فكيف نقدم رواية الخلع وهي ائشد ضعفًا بل لا تتوافق مع صفات الصحابة وائخلاقهم؟ فتبين بهذا أن قضية خلع علي وتثبيت معاوية في قصة التحكيم لا تثبت؛ لعدم صحة سندها، وأنها مختلقة ومصطنعة.

الوجه الرابع: قضية الخلع ثبوتها مستحيل لما تقدم لكن أن ائبيت ألا ثبوتها فماذا تبني عليها؟ هل تطيب نفسك بالوقوع في ائصحاب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم!؛ لا بد لنا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت