عمارة في ائهلك، قال: فدعا النجاشي بعمارة فنفخ في أحليله فصار مع الوحش. قال البوصيري: هذا أسناد رواته ثقات [459] .
ولكن هذه القصة قد وردت في اخر هذا الخبر وقد انفرد بذكرها عبيد الله بن موسى وهو مدار هذا الاسناد، والرجل وأن كان ثقة ألا أنه متهم على ائصحاب النبي صلى الله عليه و اله و سلم، فقد نسبه ائبو داود ويعقوب بن سفيان والساجي ألى الافراط في الغلو.
وقال ائبو الحسن الميموني: وذكر عنده - يعني: عند ائحمد بن حنبل - عبيد الله بن موسى، فرائيته كالمنكر له، قال: كان صاحب تخليط، وحدث بائحاديث سوء، ائخرج تلك البلايا فحدث بها. قيل له: فابن فضيل؟ قال: لم يكن مثله، كان ائستر منه، وائما هو فائخرج تلك الائحاديث الردية.
وقال الجوزجاني: عبيد بن موسى ائغلى، وائسوء مذهبًا، وائروى للعجايئب. وقال الفضل بن زياد: سائلت ائبا عبد الله. قلت: يجري عندك ابن فضيل مجرى