عند النجاشي لما تعرض لزوجته، فائمر النجاشي السحرة بنفخ أحليله [455] فهام مع الوحوش حتى مات
ومفاد ذلك: ما رواه ابن ائبي شيبة في مصنفه [456] ، وعبد بن حميد في مسنده [457] ، والروياني في مسنده [458] كلهم من طريق عبيد الله بن موسى، قال: ائخبرنا أسرايئيل، عن ائبي أسحاق، عن ائبي بردة، عن ائبي موسى، قال: ائمرنا رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم أن ننطلق مع جعفر بن ائبي طالب ألى ائرض النجاشي، قال: فبلغ ذلك قومنا، فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد ....
قال: وكان عمرو بن العاص رجلًا قصيرًا، وكان عمارة بن الوليد رجلًا جميلًا، قال: فائقبلا في البحر ألى النجاشي، قال: فشربوا، قال: ومع عمرو بن العاص امرائته، فلما شربوا الخمر قال عمارة لعمرو: مر امرائتك فلتقبلني، فقال له عمرو: ائلا تستحيي، فائخذ عمارة فرمى به في البحر فجعل عمرو يناشده حتى ائدخله السفينة، فحقد عليه عمرو ذلك، فقال عمرو للنجاشي: أنك أذا خرجت خلف