ليعرفوا لهم قدرهم وليتائسوا بهم، وقد ائثنى الله سبحانه عليهم بما لم يثنه على ائمة من الائمم سواهم في ايات كثيرة منها قوله تعالى: {لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْاَئنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ اِ?نَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [14] .
وقوله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ اُئمَّةٍ اُئخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَائْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُوئْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ اَئهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُوئْمِنُونَ وَاَئكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} [15] .
ومنها قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْاَئوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْاَئنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِاِ?حْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَاَئعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْاَئنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا اَئبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [16] .
ومنها قوله تعالى: مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ اَئشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ اَئثَرِ