الْمَوْتِ. فَبَكَى طَوِيلًا وَحَوَّلَ وَجْهَهُ اِ?لَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا اَئبَتَاهُ، اَئمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم بِكَذَا؟ اَئمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم بِكَذَا؟ قَالَ فَاَئقْبَلَ بِوَجْهِهِ. فَقَالَ: اِ?نَّ اَئفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ اَئنْ لاَ اِ?لَهَ اِ?لاَّ اللَّهُ وَاَئنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، اِ?نِّى قَدْ كُنْتُ عَلَى اَئطْبَاقٍ [471] ثَلاَثٍ، لَقَدْ رَاَئيْتُنِى وَمَا اَئحَدٌ اَئشَدَّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم مِنِّى وَلاَ اَئحَبَّ اِ?لَىَّ اَئنْ اَئكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ، فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ اَئهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الاِ?سْلاَمَ في قلبي اَئتَيْتُ النبي صلى الله عليه و اله و سلم فَقُلْتُ ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلاُئبَايِعْكَ. فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قَال: فَقَبَضْتُ يدي. قَال: «مَا لَكَ يَا عَمْرُو» . قال: قُلْتُ اَئرَدْتُ اَئنْ اَئشْتَرِطَ.
قال: «تَشْتَرِطُ بِمَاذَا» . قُلْتُ اَئنْ يُغْفَرَ لي. قَالَ «اَئمَا عَلِمْتَ اَئنَّ الاِ?سْلاَمَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَاَئنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا وَاَئنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ» . وَمَا كَانَ اَئحَدٌ اَئحَبَّ اِ?لَىَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و اله و سلم، وَلاَ اَئجَلَّ في عيني مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ اُئطِيقُ اَئنْ اَئمْلاَئ عيني مِنْهُ اِ?جْلاَلًا لَهُ، وَلَوْ سُيِئلْتُ اَئنْ اَئصِفَهُ مَا اَئطَقْتُ، لأني لَمْ اَئكُنْ اَئمْلاُئ عيني مِنْهُ،