فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 458

وَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَرَجَوْتُ اَئنْ اَئكُونَ مِنْ اَئهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينَا اَئشْيَاءَ مَا اَئدْرِى مَا حالي فِيهَا، فَاِ?ذَا اَئنَا مُتُّ فَلاَ تصحبن نَايِئحَةٌ، وَلاَ نَارٌ، فَاِ?ذَا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَىَّ التُّرَابَ شَنًّا، ثُمَّ اَئقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا حَتَّى اَئسْتَأنِسَ بِكُمْ، وَاَئنْظُرَ مَاذَا اُئرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّى».

قال ابن ائبي الحديد: فأن قلت: فما الذي يقوله ائصحابك المعتزلة في عمرو بن العاص؟ قلت: أنهم يحكمون على كل من شهد صفين، بما يحكم به على الباغي الخارج على الامام العادل، ومذهبهم في صاحب الكبيرة أذا لم يتب معلوم. فأن قلت: ائليس في هذه الأخ بار ما يدل على توبته، نحو قوله: «ولا مستكبر بل مستغفر» ، وقوله: «اللهم خذ منى حتى ترضى» ، وقوله: «ائمرت فعصيت، ونهيت فركبت» وهذا اعتراف وندم، وهو معنى التوبة؟ قلت: أن قوله تعالى:‍ {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّ‍َئاتِ حَتَّى اِ?ذَا حَضَرَ اَئحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ اِ?نِّي تُبْتُ الَْأنَ‍} يمنع من كون هذا توبة، وشروط التوبة وائركانها معلومة، وليس هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت