الاعتراف والتأسف منها في شيء [472] .
قال المحمودي: وما أشبه بفرعون حين أيقن بالهلاك، فقال: آمنت بالله الذي آمنت به بنو إسرائيل. فأخذ جبرئيل كفًا من حمأ البحر وأدخله في فيه وقال له: الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين أو ما كان يدري أنه أشهر مصاديق قوله تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّآتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ} الخ [473] .
الجواب: الأثر الأول أثر ابن عباس ضعيف.
أخرجه ابن سعد [474] ، و الحاكم [475] ، وابن عساكر [476] من طريق:
هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن عوانة بن الحكم قال عمرو بن العاص به.
هذا السند فيه ثلاث علل.
العلة الأولى: عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الأخباري المشهور، الكوفي، وهو كثير الرواية عن التابعين، قل إن روى حديثا مسندًا، وقد روى عن عبد الله