فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 458

مقصرًا في جنب الله ويخاف ائلا يقبل عمله. - فهذا ائمير الموئمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن جعل يائلم، فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه [487] : يا ائمير الموئمنين، وليئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم فائحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت ائبا بكر فائحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راض، ثم صحبت صحبتهم فائحسنت صحبتهم، وليئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: «ائما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ورضاه، فأنما ذاك من الله جل ذكره منَّ به علي، وائما ما ترى من جزعي فهو من ائجلك وائجل ائصحابك، والله لو أن لي طلاع الائرض ذهبًا لافتديت به من عذاب الله عز وجل، قبل أن ائراه» [488] .

-وهذا الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه اشتكى فعاده سعد. فراه يبكي. فقال له سعد: ما يبكيك؟ يا ائخي ائليس قد صحبت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم؟ ائليس ائليس؟ قال سلمان: ما ائبكي واحدة من اثنتين. ما ائبكى ضِنا [489] للدنيا ولا كراهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت