فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 458

دلالة توفيق الله للعبد، فقلَّ من يائمر بتطبيق سنة، ائو ينشر علمًا عند حضور الموت، وفي هذا الموقف العصيب.

الوجه السادس: قوله: ثم وَلِينَا ائشياء ما ائدرى ما حالي فيها؛ معناه ما ورد في مسند ائحمد [486] ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وائشياء فلا ائدري علي ائم لي. ائي ما تولاه من ولايات وما حصل من حرب معاوية رضي الله عنه مع ائمير الموئمنين علي رضي الله عنه. ولم يجزم بأن ما ارتكبه محرم، بل هو لشدة ورعه قال ما قال. ولا يفهم من هذا: سوء نيته، أنما قال ذلك؛ لخوفه من الله، ولعلمه بأن الولاية مسوئولية وائمانة يسائل عنها صاحبها يوم القيامة، كذلك ما حصل من حرب معاوية مع علي، كان عن اجتهاد، والمجتهد محتمل وقوع الخطائ منه.

والقاريئ لتراجم السلف من الصحابة، والتابعين يجد أنهم يخافون من القدوم على الله ولا يغترون بائعمالهم مهما بلغت، فلا يدعون لأنفسهم الرفعة، ولا يزكون أنفسهم بل يجتهدون في فعل الطاعات وفي الوقت نفسه يخاف ائحدهم أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت