روى ابن أبي حاتم من حديث محمد بن يزيد بن خنيس المكي، عن وهيب بن الورد: أنه قرأ: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} ثم يبكي ويقول: يا خليل الرحمن، ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مُشْفق أن لا يتقبل منك [499] .
تنبيه:
أما ما يتعلق بوصف عمرو للموت فوردت روايات أخرى ضعيفة عند ابن سعد وابن أبي الدنيا وابن عساكر، والبعض قد يستشكل هذا الوصف؛ لحديث البراء الطويل وكون هذا الوصف يشابه حال الفجار عند وقت نزع الروح، وهذا الاستشكال؛ نتيجة عدم التفريق بين مرض الموت ونزع الروح، فوصف عمرو هو للسكرات التي هي مقدمات الموت، ومرض الموت وشدته، وهي مرحلة متقدمة على النزع؛ إذ كيف يحث على السنة في تجهيز جنازته ويصف الموت على فرض صحته وهو في حالة النزع؟!