فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 458

فالسكرات هي مقدمات الموت، وهي ائلم الموت ومرضه و {شدّته الذاهبة بالعقل} [500] وهي ثابتة في الكتاب والسنة قال تعالى:‍ {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ‍} [501] .

ولم يسلم سيد الخلق وائحبهم من سكرات الموت فكان عند موته يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: «لاَ اِ?لَهَ اِ?لَّا اللَّهُ، اِ?نَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ» ائخرجه البخاري من حديث عايئشة [502] . وفي رواية عنها قالت: «مَاتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و اله و سلم وَاِ?نَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي [503] فَلاَ اَئكْرَهُ شِدَّةَ المَوْتِ لِاَئحَدٍ اَئبَدًا، بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و اله و سلم» [504] .

وفي رواية: «مَا اَئغْبِطُ اَئحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَاَئيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه و اله و سلم» [505] .

قال الحافظ ابن حجر: «وفي الحديث أن شدة الموت لا تدل على نقص في المرتبة، بل هي للموئمن أما زيادة في حسناته وأما تكفير لسييئاته» [506] اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت