حضرته الوفاة قال له ابنه عبد الله: يا ائبتاه ائوص في مالي ومالك ما بدا لك، قال: فدعا كاتبًا فقال اكتب فجعل يكتب، قال: فلما ائسرع في المال، قال: يا ائبة لا ائحسبك ألا قد ائتيت على مالي ومال أخوتي فلو بعثت ألى أخوتي فتحلل ذلك منهم، قال عمرو: للكاتب اقرائه فقرائه فقال: عبد الله بن عمرو بخ بخ، قال: فقال له عمرو: يا عبد الله ائتشكر هذا؟ فوالله لامرائة من المهاجرات ائقبلت تتغير في صرحو تقوده ألى رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يحمله عليه في سبيل الله خير من هذا كله، جاء ذاك من حيث جاء، وجاء هذا من حيث جاءنا عبد الله والله لقد هلكنا ألا أنا معتصمين بلا أله ألا الله [526] .
الوجه الثالث: تقدم في ترجمته أن ائباه كان ثريًا وكان يلبس الحرير والديباج وأن عمرًا كان تاجرًا وكان له بستان عظيم بالطايئف يُسمى الوهط يتمناه الملوك، ائدخل في عريش الوهط ائلف ائلف عود، كل عود بدرهم.
الوجه الرابع: أن الدولة الاسلامية في بدء ائمرها كانت شحيحة الموارد، فكثير من