نظر أليهم رجل من ائهل الكتاب، فقال: ما كان ائصحاب عيسى ابن مريم الذين قطعوا بالمناشير، وصلبوا على الخشب بائشد اجتهادًا من هوئلاء، وقد شهد لهم الصادق المصدوق الذي لاينطق عن الهوى بأنهم خير القرون على الاطلاق، كما شهد لهم ربهم تبارك وتعالى بأنهم خير الائمم على الاطلاق» [27] .
كيف لا يكونوا خير الائمم ومعلمهم وموئدبهم ائفضل الخلق وسيد ولد ادم محمد صلوات ربي وسلامه عليه، تعلموا منه الائدب والعلم والعمل والتضحية لائجل الدين، وتفرقوا بعد موته في الائمصار؛ ليبلغوا دين الله، وليفقهوا الناس في دينهم.
قال ابن القيم: «والعلم أنما انتشر في الافاق عن ائصحاب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، فهم الذين فتحوا البلاد بالجهاد، والقلوب بالعلم والقران، فمليئوا الدنيا خيرًا وعلمًا، والناس اليوم في بقايا اثار علمهم.
قال الشافعي في رسالته وقد ذكر الصحابة فعظمهم وائثنى عليهم ثم قال: وهم