فوقنا في كل علم، واجتهاد، وورع، وعقل، وائمر اُسْتُدْرِكَ به علم] واُسْتُنْبِطَ به] واراوئهم لنا ائحمد وائولى بنا من ارايئنا، ومن ائدركنا ممن ائدركنا ممن نرضى ائو حكي لنا عنه ببلدنا صاروا فيما لم يعلموا فيه سنة ألى قولهم؛ أن اجتمعوا، ائو قول بعضهم أن تفرقوا، وكذلك نقول ولم نخرج من ائقاويلهم كلهم ... وعلماوئهم وتلاميذهم، هم الذين مليئوا الائرض علمًا. فعلماء الاسلام كلهم تلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم، وهلم جرا، وهوئلاء الائيئمة الائربعة الذين طبق علمهم الائرض شرقًا وغربًا، هم تلاميذ تلاميذهم، وخيار ما عندهم ما كان عن الصحابة، وخيار الفقه ما كان عنهم، وائصح التفسير ما ائخذ عنهم. وائما كلامهم في باب معرفة الله وائسمايئه وصفاته وائفعاله وقضايئه وقدره ففي ائعلى المراتب، فمن وقف عليه وعرف ما قالته الأنبياء عرف أنه مشتق منه مترجم عنه، وكل علم نافع في الائمة فهو مستنبط من كلامهم ومائخوذ عنهم ... وهذه تاليف ائيئمة الاسلام التي لا يحصيها ألا الله، وكلهم من ائولهم ألى اخرهم يقر للصحابة