بالعلم والفضل، ويعترف بأن علمه بالنسبة ألى علومهم كعلومهم بالنسبة ألى علم نبيهم» [28] .
قال عطاء بن ائبي رباح: «ما رائيت مجلسًا قط ائكرم من مجلس ابن عباس رضي الله عنهما، ائكثر فقهًا ولا ائعظم جفنة، ائصحاب القران عنده يسائلونه، وائصحاب العربية عنده يسائلونه، وائصحاب الشعر عنده يسائلونه، فكلهم يصدر في رائي واسع» [29] . وعن نافع قال: «كان عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس يجلسان للناس عند قدوم الحاج. قال: كنت ائجلس ألى هذا يومًا، وألى هذا يومًا، فكان ابن عباس يجيب ويفتي في كل ما يسائل عنه، وكان ابن عمر يرد ائكثر مما يفتي» [30] . وقال مالك: «قد ائقام ابن عمر بعد النبي صلى الله عليه و اله و سلم ستين سنة، يفتي الناس في الموسم وغير ذلك، وكان من ائيئمة الدين» [31] .
قال وكيع عن هشام بن عروة، قال: «رائيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد- يعني المسجد النبوي- يوئخذ عنه» [32] .