ولكن الطريق ائيضًا لا يثبت؛ لأن في سنده: سيف بن عمر وهو: التميمي صاحب الفتوح -، قال الذهبي [572] له تواليف، متروك باتفاق.
والرواي عنه: شعيب هو: ابن أبراهيم الكوفي، ففي ترجمته: ساق حديثه هذا ابن عدي [573] وقال: وشعيب بن أبراهيم هذا له ائحاديث وائخبار وهو ليس بذلك المعروف ومقدار ما يروي من الحديث والأخ بار ليست بالكثيرة وفيه بعض النكرة؛ لأن في ائخباره وائحاديثه ما فيه تحامل على السلف.
وقال الذهبي: هو راوية كتب (سيف) ، فيه جهالة [574] .
تنبيه: ورد عند ابن قانع: سعيد ائبو العباس التيمي، وصوابه شعيب بن أبراهيم كما في الكامل لابن عدي.
الوجه الثالث: ائخي الكريم: قد تبين لك ضعف طريقي الحديث وأنهما لا يثبتان من جهة الاسناد، وتقدم أن المعيَّن في ائحدهما معاوية بن رافع، وعمرو بن رفاعة بن التابوب وهما منافقان. والطريق الاخر المعين فيه معاوية وعمرو بن العاص