فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 458

ائصحاب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، فعلى فرضية صحتهما يقال: بأن الائمر اشتبه على الراوي ائو ظن خلاف المقصود، وأذا تطرق الاحتمال؛ بطل الاستدلال. ثم لماذا حمل الحديث على منصوص ائحد طريقيه دون الاخر! ولماذا نخص به ائصحاب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم! فهل هذا ألا محض التحكم، والتحكم باطل، على أن الحديث لا يثبت في ائحد.

وكل هذه الافتراضات أذا سلمنا ثبوت الحديث، وقد تبين لك ائلا مجال لصحته. الوجه الرابع: أذا قلت يحتمل تعدد القصة، فيجاب أن في بعض الطرق التي نصت بأنهما معاوية وعمرو بن العاص: أن ذلك كان قبل تحريم الخمر، وفي بعض الطرق أنه في غزوة ائحد.

فهذا يبين أنه كان قبل أسلامهما لأن أسلام عمرو كان قبل الفتح بستة ائشهر، ومعاوية من مسلمة الفتح.

ويجاب: بأنهما ائسلما وقبل النبي صلى الله عليه و اله و سلم أسلامهما حتى أن عمرًا اشترط قبل مبايعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت